البغدادي

358

خزانة الأدب

وقوله : كلتاهما الخ أراد كلتا الممزوجة والصرف حلب العنب فناولتي أشدّهما إرخاء وهي الصّرف التي طلبها منه في قوله لم تقتل . وهاتها بكسر التاء أمرٌ من هاتي يهاتي مهاتاة . والحلب بفتحتين بمعنى المحلوب كالنقص بمعنى المقنوص . ) قال ابن الشجريّ في أماليه : قال أبو الفرج علي بن الحسين الأصبهاني صاحب كتاب الأغاني حديثاً رفعه إلى أبي ظبيان الحمّاني قال : اجتمعت جماعةٌ من الحيّ على شرابٍ فتغنّى أحدهم بقول حسّان : إنّ التي ناولتني فردتها البيت وقوله : كلتاهما حلب العصير البيت فقال رجلٌ منهم : كيف ذكر واحدةٌ بقوله إنّ التي ناولتني فرددتها ثم قال كلتاهما فجعلها اثنتين قال أبو ظبيان : فلم يقل أحدٌ من الجماعة جواباً فحلف رجلٌ منهم بالطلاق ثلاثاً إن بات ولم يسأل القاضي عبد الله بن الحسن عن تفسير